ناظر الجيش

807

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

[ إلحاق كاف الخطاب بأسماء الإشارة ] قال ابن مالك : ( والكاف حرف خطاب يبيّن أحوال المخاطب بما يبيّنها إذا كان اسما ، وقد يغني ذلك عن ذلكم ، وربما استغني عن الميم بإشباع ضمّة الكاف ) .

--> ( 1 ) التذييل والتكميل ( 3 / 199 ) . ( 2 ) البيت من بحر البسيط ، قاله زهير بن أبي سلمى من قصيدة يهدد بها الحارث بن ورقاء عندما استاق هذا غلاما لزهير وإبلا له ( ديوان زهير ص 182 ) . اللغة : تعلمن : بمعنى أعلم ، فهو من الأفعال اللازمة للأمر ، ها : بمفردها حرف تنبيه دخلت على ذا ، وفصل بينهما بالقسم المذكور ، وهو موضع الشاهد . قسما : منصوب على المصدر المؤكد به معنى اليمين . فاقدر بذرعك : قدر لخطوك ، وهو مثل من أمثال العرب يضرب لمن يتوعد ، ومعناه : كلف نفسك ما تطيق ، أي توعد بما تسعه قدرتك ( الأمثال للميداني : 2 / 476 ) . أين تنسلك : أين تسلك وتدخل . والمعنى : يتوعد زهير صاحبه بألا يكلف نفسه ما لا يطيق ، وأن يسلم إليه إبله وغلامه ، ويروى أن الحارث كسا الغلام وأحسن إليه ورده مع الإبل إلى زهير فمدحه زهير بعد ذلك ( الخزانة : 5 / 458 ) . البيت في معجم الشواهد ( ص 656 ) وشرح التسهيل للمرادي ( 1 / 250 ) ، ولأبي حيان ( 3 / 199 ) . ( 3 ) شرح التسهيل ( 1 / 245 ) .